القائمه البريديه
 


تشهد المملكة في الوقت الحاضر حراكاً مكثفاً بتوجيه من أولى الأمر حماهم الله بعدد من المبادرات الهادفة إلى تطوير التعليم العالي وكل ما يرتبط به من مجالات لكافة مؤسسات التعليم بالدولة. وجامعة الملك سعود ليست بمعزل عن هذا الحراك الحاصل. وقد تبنت المبادرة الخاصة بالأوقاف امتثالاً لتوجيه القيادة الرشيدة لتوفير الموارد الذاتية للجامعة بما يمكنها من الريادة وتطوير الأبحاث والمشاركة بصورة فعالة في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

والمستقرئ لواقع وتطور العلاقة بين الأوقاف وبين مؤسسات التعليم يجد أنها علاقة قديمة وفاعلة، ولا يختلف اثنان على أهمية و دور الوقف في دعم المؤسسات التعليمية في الحضارة الإسلامية على اختلاف عصورها، حيث ساهم الوقف من خلالها في دعم مؤسسات التعليم بشكل كبير بما يمكنها من القيام بدورها على أكمل وجه. وقد أدركت الدول الغربية هذه الأهمية للأوقاف ودورها الفاعل فنهجت مؤسسات التعليم في الغرب نهج الأوقاف من خلال توفير رؤوس أموال كبيرة خصصت لدعم أنشطة هذه المؤسسات العلمية والبحثية. وفي الوقت الذي نلاحظ فيه زيادة لهذا الدور الفاعل للوقف في مؤسسات ومراكز البحث الغربية، نجد غياب أو ضعف هذا الدور في مؤسسات التعليم والبحث العلمي المعاصرة في العالم الإسلامي.

تهدف الجامعة من خلال "برنامج أوقاف الجامعة" إلى تعزيز مواردها المالية، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على رفع التقييم العالمي للجامعة، دعم وتطوير أنشطة البحث والتطوير والتعليم، وتفعيل ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع، تحقيقاً لرسالة الجامعة.

وقد بادرت الجامعة لكي تكون هي السبّاقة لوضع البنية الأساسية لهذا العمل الخيري بتخصيص موقعاً لهذا البرنامج بمساحة تقارب (200.000) مائتي ألف متر مربع، تقع على أفضل الواجهات الخارجية  للجامعة ، كما قامت بدعوة الجامعة لكبريات المؤسسات السعودية للمشاركة في البرنامج كأول مجموعة من الشركاء على طريق التطوير، إلى جانب طرحها لعدد من المحفزات الدينية والإعلامية والتفاعلية للمتبرعين لبرنامج الأوقاف.

ولتحقيق ذلك فإن الجامعة تطمح إلى القيام بعدد من المشاريع الاستثمارية المتميزة وذات السمعة العالمية والمردود الاجتماعي والبيئي والاقتصادي الكبير، ودعم ذلك باتخاذ إجراءات فعلية لتأسيس شركة تعنى بالجوانب الاستثمارية للوقف "شركة الجامعة الاستثمارية"، وتهدف إلى استثمار أموال الوقف بجانب المساهمة في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمدينة الرياض.

في إطار تحقيق فكرة "برنامج أوقاف الجامعة" لذلك فقد أطلقت الجامعة اللبنة الأساسية لبرنامج الوقف بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حيث تم تشكيل لجنة عليا لأوقاف الجامعة تكون مهمتها الأساسية دعوة كبريات المؤسسات السعودية للمساهمة في الوقف من خلال اللجنة العليا للوقف.

كما ترمي الجامعة إلى تكوين هيكل إداري تنظيمي متميز لإدارة استثمارات الأوقاف، بجانب طرح الرؤى حول ضوابط عملية الاستثمار وتقنينها بالشكل الذي يحقق أهداف الواقفين.

وتطرح الجامعة مجموعة من الصناديق الوقفية الاستثمارية لاستثمار أموال الوقف، ومنها الصندوق العقاري والصناعي والخدمي والتجاري والطبي وغيرها.


email ارسل لصديقك | print اطبع |
   


  مرحبا بكم

بموقع

برنامج أوقاف جامعة الملك سعود



روابط

 

الــوقـت

 

 

 

    جميع الحقوق محفوظة لبرنامج أوقاف جامعة الملك سعود 2008   

Fancy Tech خيال التقنيــة
Web Design    تصميم مواقع